مدينة مرزق الليبية تفعل المؤسسات الأمنية والخدمية بمجهودات ذاتية

أعلن المجلس الإجتماعي بمدينة مرزق أن الفعاليات العسكرية والأمنية العاملة على مستوى حوض مرزق اتفقت مع القيادات الشعبية الاجتماعية على تفعيل الأجهزة الأمنية ومؤسسات الدولة الخدمية للمواطنين ومكافحة الهجرة الغير شرعية والجريمة المنظمة وحماية الحدود ورفض كل الاتفاقيات المشبوهة الرامية الى توطين المهاجرين غير الشرعيين وجعل ليبيا وطن بديل .
مضيفا : “ان القيادة الشعبية والمجلس الاجتماعي لحوض مرزق وكل الفعاليات الاجتماعية ترفض كل التشكيلات المسلحة وتنبيه أن أي تشكيل لا ينضوي تحت قيادة الغرفة الأمنية المقترح إنشاؤها يعتبر خارج عن الشرعية والقاعدة الشعبية”.

وأوضح المجلس الاجتماعي لحوض مرزق في بيانه له أن هذه البادرة التي تهدف للمحافظة على السلم الاجتماعي، جاءت اسكتمالا للمجهودات والمبادرات الاجتماعية لمنسقي القيادات الشعبية من أجل البحث عن الاستقرار والأمن في منطقة حوض مرزق ورتق النسيج الاجتماعي وتفعيل مؤسسات الدولة الليبية.

كما أشار البيان إلى أن المبادرات الشعبية جاءت تطبيقا لقرارات مؤتمر السلوق ومؤتمر نالوت للمصالحة والذي دعا للتعايش السلمي وطالب بتفعيل مؤسستي الجيش والشرطة.
وأشار البيان إلى أن عمل مجلس مرزق يعتمد على القدرات والقدرات الذاتية بعيدا عن أي توجه سياسي أو ايديولوجي، انما هو بادرة وطنية نابعة عن اهالي المنطقة.

وتعد مرزق المعروفة بوفرة مياهها أقدم المدن في الجنوب الليبي حيث تعود نشأتها لزمن الفراعنة وتتميز بموقعها الجغرافي الهام جدا الذي جعلها موطن التقاء القوافل التجارية القادمة من أفريقيا الى سواحل البحر المتوسط وأيضا نقطة وصل بين الغرب والشرق في شمال أفريقيا.

متابعة البشير العايب

Be the first to comment

اترك رد