ماهر عطار رئيس الجامعة التونسية للرياضات الجوية والأنشطة التابعة: قريبا كأس الجريد للطائرات جدّ خفيفة

ماهر عطار رئيس الجامعة التونسية للرياضات الجوية والأنشطة التابعة:

قريبا كأس الجريد للطائرات جدّ خفيفة تحت إشراف وزيرة شؤون الشباب والرياضة ومفاجآت أخرى في الموعد

تحتفل الجامعة التونسية للرياضات الجوية والأنشطة التابعة بحدث ترسيم شطّ الجريد في لائحة التراث العالمي لليونسكو من خلال إعدادها لتظاهرة رياضية ثقافية للترويج لهذا الحدث والمتمثل في ” كأس الجريد للطائرات جدّ خفيفة”
وبالمناسبة قمنا بمحاورة رئيس ومؤسس الجامعة السيد ماهر عطار الذي تحدث بصدر رحب عن حلم تأسيس الجامعة والمشروع الرياضي والسياحي والإجتاعي الذي يعمل عليه من خلال جعل الرياضات الجوية تقليدا تونسيا ذو قيمة وإشعاع وطني ودولي إضافة إلى الأنشطة التابعة التي من شأنها أن تحفّز الشباب على الإبتكار وخلق مواطن شغل له من خلال الانشطة التابعة.

وحول برامج الجامعة المستقبلية أفادنا السيد ماهر عطار مؤسس الجامعة ورئيسها أنّ الجامعة ستقوم قريبا بتظاهرة “كأس الجريد للطائرات جدّ خفيفة”
وهي تظاهرة ذات بعد دولي وسيحضر الفرنسيون المختصون في المجال من طيارين خاصة إضافة إلى تشريك ذوي الإحتياجات الخصوصية وسيكون الحدث من 28 ديسمبر2017 إلى غاية يوم 9 جانفي 2018 و يضيف “سنشارك الحاضرين الإحتفال ليلة رأس السنة في أجواء ساحرة في الخيام فوق كثبان الرمال”.

وأورد ” آمننا بدور الجامعة وقيمتها وبدأنا في طور العمل وتحقيق الأهداف التي يعتبر أهمّها بالنسبة لنا إرساء تقاليد الرياضات الجوّيّة والتعريف بها وخلق جمعيات خاصة بها في كامل البلاد وخاصة في المناطق المهمّشة.

وقد وفّقنا في تكوين طيّار مدرّب هو السيد محمد رشيد العويتي والذي يعتبر مدرّب الجامعة وأتمّ بنجاح تربّصه بفرنسا تحت رعاية الجامعة الفرنسية للطائرات جد خفيفة.

أنشأنا أيضا الجمعيات وأدخلنا تخصّصات لم تكن موجودة في البلاد على غرار البقاع المغطّاة التي تسمح بإدخال طائرات نموذجية يتمّ التّحكّم فيها عن بعد في قاعات مغطّاة وجوبا.

إتفاقيات شراكة عالمية

يقول رئيس الجامعة:
أبرمنا إتفاقيات وعقدنا شراكة بيننا وبين أحد أكبر الجامعات العالمية للطيران جدّ خفيف وهي الجامعة الفرنسية للطيران جدّ خفيف التي يبلغ عدد منخرطيها حوالي 18 ألف طيار أثناء حضور وفد عن الجامعة برئاسة السيد بيار هنري لوبيز كما أبرمنا إتفاقية أخرى مع الجامعة الفرنسية للمظلاّت علما بأنّ هاتين الشراكتين ذات قيمة كبرى على عديد الأصعدة ومنها الرياضي والثقافي والاقتصادي.

وحول أبعاد الجامعة أفاد رئيسها أنّها مرفق عمومي خاصّ يهتمّ بالأساس بالرياضات الجوية الاّ أنّها ذات عديد الأبعاد ومنها البعد الرياضي الذي يتمثل في إرساء تقاليد الطيران جدّ خفيف كرياضة لها مكانتها ومتابعيها وجمهورها في بلادنا إضافة إلى البعد الاقتصادي حيث أنّ أنشطتها من شأنها أن تخلق نمطا سياحيا جديدا وتتجسّد علاقة الشراكة في جلب وتشجيع الطيارين الفرنسيين الى تونس بصفة مسترسلة ومستديمة باعتبار أنّ تونس قريبة جغرافيا من فرنسا وذات مناخ وطبيعة جغرافية مناسبة للقيام بالأنشطة الرياضية الجوية

“وحول نشاط الجامعة أورد” ” أقمنا تظاهرة بمواصفات عالمية لاقت الرواج الإعلامي على الصعيد الفرنسي والدولي والجماهيري وللتذكير فإنّنا أقمنا دورة تونس للطائرات جدّ خفيفة حضرها حوالي 32طيّارا على متن 17 طائرة , ولعلّ الطريف في هذا الحدث أنّ 11 طائرة قد قطعت البحر الأبيض المتوسط بإتّجاه بلادنا وهذه سابقة أولى في تاريخ بلادنا علما بأنّ 6 طائرات قد حطّت في طبرقة فيما حطّت خمس طائرات من بينها في مطار النفيضة الدولي إضافة إلى خمس طائرات أخرى قدمت عبر البواخر وحطّت بمنطقة زغوان وخلال تجمّعها شاركنا في إعطاء إشارة الإنطلاق لتكون هذه السنة سنة وطنية للطفولة بحضور السيدة نزيهة العبيدي وأطلقنا المناطيد والكرات المضيئة في إفتتاحية التظاهرة..

هذا التمشّي سنقوم بإعادته تقريبا وبنفس المواصفات والتحليق فوق شطّ الجريد للإحتفال بتصنيف هذا الموقع ضمن لائحة التراث العالمي لليونسكو”.
وعلّق قائلا أنّ الضيوف إنبهروا بمستوى التنظيم وبجمال طبيعة بلادنا ومواقعها الجغرافية والتاريخية والأثرية وكان لمشاركتهم في التظاهرة أجمل الأثر وقد وصلتنا رسالة شكر وتقدير من رئيس الجامعة الفرنسية للطائرات جد خفيفة.

وحدة تنشيط الأحياء
وحول أنشطة الجامعة المسترسلة قال السيد ماهر عطار أنّ الجامعة تعمل أيضا على تكوين القواعد وإقامة التظاهرات الصغرى في تفاصيلها وإمكانياتها والكبيرة في أبعادها ليس فقط لقلّة الدعم من أجل القيام بتظاهرات عالمية على غرار “كأس الجريد ” وإنّما أيضا لإيمانها العميق بدورها في توظيف مهارات مدرّبيها من أجل تكوين مدربين جدد والذي سيقومون بدورهم بتكوين مدربين آخرين في الأنشطة التابعة من أجل خلق مواطن شغل إضافية.

ومن بين هذه التظاهرات التي إحتضنتها أطراف مدينة المروج 4 وتحديدا دار الشباب بالجهة الدورة التدريبية في صنع العفاريت والفوانيس الطائرة والطائرات الورقية .

وقد تمّت الدورة على مرحلتين مرحلة نظرية إمتدّت ليومين 28 و29 أكتوبر الفارط ومرحلة تطبيقية دامت يومين أختتمت فعالياتها مساء الأحد 12 نوفمبر وذلك تحت إشراف وزارة شؤون الشباب والرياضة وببادرة من الجامعة التونسية للرياضات الجوية والأنشطة التابعة وذلك في إطار أنشطة وحدة تنشيط الأحياء .

وفي هذا الإطار يقول السيد ماهر عطار مؤسس ورئيس الجامعة التونسية للرياضات الجوية والأنشطة التابعة أنّ مثل هذه الدورات تدخل في خانة مشروع الجامعة لتوفير مواطن شغل من خلال تكوين الشباب وفسح المجال أمامه للعمل ويستشهد في هذا الإطار بقوله أنّ الفوانيس المضيئة على سبيل المثال يتمّ إستيرادها وبيعها في السوق بثمن لا يقلّ عن سبعة دنانير فيما لا يكلّف صنعها أكثر من دينارين ويؤكّد أنّه بإمكان الشباب العاطل أن يستثمر هذا الفارق الكبير نسبيا في صنع مثل هذا الألعاب بطريقة يدوية وبموادّ أساسية بسيطة والإرتزاق منها مضيفا أنّ التجربة ستتكرّر في فضاءات أخرى وبأشكال مختلفة ..

مشاكل الجامعة

وحول مشاكل الجامعة قال السيد ماهر عطار أنّ الجامعة تواجه بعض الصعوبات المادية رغم الدعم الذي ما فتئت تتلقّاه من السيدة ماجدولين الشارني وزيرة شؤون الشباب والرياضة والسيد كاتب الدولة للرياضة والهياكل الرياضية المتمثلة في شخص السيد المدير العام والتفقدية العامة في شخص المدير العام السيد سهيل شعور وطالب أن يتدخّل رجال الأعمال في دعم ورعاية أنشطة الجامعة حتّى تتمكّن من تنفيذ المشروع الكبير الذي تطمح إليه.

وفي نهاية الحديث أشار إلى أنّ الجامعة ستجري قريبا إنتخاباتها في إطار الشفافية والديموقراطية وفي إطار فسح المجال أمام ذوي الكفاءة لتقلّد مهامها.

23721824_1942965306022321_1793381003_n

Be the first to comment

اترك رد