قصة نجاح: تجربة تربوية خصوصية بالعالية

*بنزرت: خاص/كتب: طارق الجبار *قصة نجاح: * تجربة تربوية خصوصية بالعالية

هي بالفعل تجربة نجاح وكفاح لا توصف …تجربة حياة بالفعل…تجربة مثابرة وتشبث بامل التغيير نحو الافضل …تجربة هي الاولى من نوعها في مجالها …مجال التربية والتعليم تلك هي تجربة السيدة شروق بنت عبد الواحد عبد المولى حرم البليدي،.. تجربة استوقفتني جيدا وكل من علم بها لانها بالفعل نموذج للكثيرين من العاطلين عن العمل من خريجي التعليم العالي …تجربة واصر على عبارة ” التجربة” لانها مثال وجب النسج عليه واستخلاص العبرة منه ، سواء لمن كان في مثل واقعها من بطالة وغيرها وايضا للادارة التونسية وبيروقراطيتها ” المقيتة” التي يجب ان تتغير مثلما غيرت السيدة شروق بما وجدته من تفاعل ايجابي من قبل الادارة الجهوية للتربية وغيرها من المصالح ، نمط حياتها وحالها من وضعية البطالة الى حال افضل ، حيث أقامت مشروعا رائدا وبمواصفات علمية جديرة بالتنويه باعتبار اضافته للمشهد التربوي بمدينة العالية و في ولاية بنزرت عموما، من خلال افتتاح مركزا خاصا للدروس الخصوصية بالعالية وفق كراس شروط صادر عن وزارة التربية اساسا قاطعة بذلك ” الطريق” عن مظاهر ” التجارة الموازية في المجال”ومساهمة ايضا في تشغيل عدد من زملائها ممن لم يجدو فرصتهم في العمل برغم اجتهادهم وتميزهم لسنوات طويلة على مدارج جامعاتنا وكلياتنا مساهمين بذلك في اشعاع العالية واحتضانها أول مركز مختصّ في الدروس الخصوصية في الجمهورية التونسية بمواصفات وطنية رسمية عززتها الظروف المميزة للغاية التي وفرتها باعة المشروع للتلاميذ و ليكون البيت الذي يرعى فلذاتنا ويستلهم من إرادتهم و همّتهم العالية وسعيهم للأفضل.

طارق الجبار

Be the first to comment

اترك رد