صراع محموم يهدد مصير الاحدى عشر مليون

14 جانفي كان يوم بداية تساقط أحجار الدومينو الواحد تلو الآخر. هزة سياسية واجتماعية في تونس خلفت ارتدادات عنيفة في دول العالم العربي وغيرت مسار التاريخ الذي نعيشه اليوم.

و لكن بعد سنوات و في تقييم منطقي و واقعي نجد أن جل سياسي العالم العربي قد تأقلموا و كل يسعى لما فيه خير بلده و شعبه بطرق قد تكون خاطئة أو صائبة..و لكن ماذا عن تونس ؟

في تونس اختزل صراع سياسي المشهد الحديث حول أمرين لا غير الحفاظ على مكاسب سياسية أو السعي نحو تحسين هاته المكاسب.

في تونس لا تزال أهم الملفات المطروحة اليوم تتأرجح بين صراع محموم على السلطة او طرح أسئلة كلها تتمحور حول من وكأن البلاد تحولت من بلد في طريق النمو الى مسلسل او جزء من أجزاء ابحث معنا.

كم أتمنى ان يرتقي الصراع والحوار والمشهد التونسي نحو التطلع الى الغد التطلع الى مستقبل ومصير التونسيين.مصير احدى عشر تونسي على المحك.

صراع أرقى وأهم من مصير عدد من السياسيين ومكاسبهم ومناصبهم.

تونس بشعبها وتاريخها أكبر من منصب فلان او علتان بغض النظر على الانتماءات ان وجدت فالمشهد اليوم أصبح ملوث بالإشاعات و الاشاعات المضادة.

و السياسة اليوم أصبحت تتمحور حول إبقاء فلان في منصبه أو ازاحته أو حول تعيين هذا او ذاك..و من في المشهد يفكر مجرد تفكير في مصير الاحدى عشر مليون تونسي ؟؟ مجرد سؤال و مجرد رأي.

حسام بري

Be the first to comment

اترك رد