رقم مفزع : اكثر من ثلاثة ملايين مدمن في تونس، وزيادة في استهلاك الاناث للمخدرات.

أربعون في المائة من اسباب الانتحار يقف ورائها الادمان، 250 ألف مدمن مخدرات، 400 الف يتعاطون الزطلة، و33 الف يتعاطون مخدرات أخرى غير الزطلة، هذه الارقام التي نقلتها جريدة الشروق بخصوص وضعية الادمان في تونس.
وحسب مصادر مطلعة من وزارة الصحة وإدارة الطب المدرسي والجامعي بين بحث تجريبي بولاية تونس أن 49 بالمائة من التلاميذ الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 17 سنة قد جربوا التدخين بداية من سن 11 سنة مع تسجيل تطور في الاستهلاك بالتوازي مع التقدم في السن.
كما أن 20 بالمائة من العينة قد جربوا تناول الكحول ومنهم نسبة هامة بصفة متواصلة بينما كانت نسبة من جربوا المخدرات ( الزطلة القنب الهندي) في حدود 3 بالمائة بالنسبة للتلاميذ الذكور، وتقبل الفتيات على استهلاك الحبوب المخدرة وتصل النسبة إلى 6 بالمائة من العينة
وحسب التقرير الأخير لمنظمة الصحة العالمية تحتل تونس المرتبة الأولى عربيا في نسبة المدخنين الذكور، والتي تبلغ 50 بالمائة وهي نسبة عالية جدا. والأكثر من هذا نبهت الدراسة إلى أن النسبة مرشحة للارتفاع.
وحسب رئيس الجمعية التونسية لطب الإدمان الدكتور نبيل بن صالح يبلغ عدد المدمنين في تونس على استهلاك مادة القنب الهندي “الزطلة” حوالي 400 الف مستهلك .و حسب التقديرات التي كشفت عنها الجمعية فان هناك ما يقارب 33 ألف مدمن يستعملون مواد مخدرة أخرى عن طريق الحُقن، وقرابة المليون ونصف المليون مدخّن، و700 ألف مستهلك للمشروبات الكحولية.
وحسب شهادات تحصلت عليها «الشروق» يرتبط الادمان عند عدد من المراهقات بالانفصال بين الابوين ومشاكل مادية وبالاغتصاب. وتقول لبنى (16 سنة ) ان سبب الادمان هو طلاق والديها وزواج والدتها بآخر اساء معاملتها وتحرش بها ووجدت نفسها في الشارع بعيدا عن الدراسة وهو ما دفعها لإدمان السجائر والزطلة واللصق والكحول والانتحار بتناول الدواء .شهادة أخرى لا تختلف عنها تبين أن الانفصال بين الوالدين والتعرض للتحرش من احد الاقارب جعلها تلجأ للشارع والإدمان لنسيان أنها بلا سند ولا حماية ولا أمان.
حسب دراسة شملت 715 عينة اتضح أن ثلث المدمنين بدؤوا في حقن المخدرات بين سن 20 و25 سنة، و3.5 بالمائة ممن تعاطوا الحقن في المخدرات مصابون بالسيدا ونفس النسبة مصابة بالتهاب الكبد الفيروسي. ويستعمل 25 بالمائة نفس الحقنة. وتعمل جمعيات عديدة على منع تعاطي نفس الحقنة على الأقل والتي تتسبب في الامراض.
وحسب مصادر من ادارة الطب المدرسي والجامعي فإن تونس تبقى اقل استهلاكا للمخدرات مقارنة بلبنان والمغرب. وان 15 بالمائة يبدؤون بتعاطي اشكال الادمان في المدرسة و41 بالمائة في المحيط الدائر بالمدرسة والمنزل و44 بالمائة في قاعات الالعاب والملاهي والمقاهي. وينجرف المراهق نحو تجربة المخدر رغم معرفته بمخاطره

Be the first to comment

اترك رد