داعش يتبنى ذبح 10 جنود ليبيين في اجدابيا

تبنى تنظيم داعش الإرهابي، الأربعاء، الهجوم الذي استهدف نقطة للجيش الوطني الليبي جنوبي مدينة أجدابيا وقتل فيه 10 جنود ذبحا.
ونشرت حسابات مرتبطة بالتنظيم الإرهابي في موقع توتير بيان التبني، الذي جاء بعد ساعات من الهجوم.

واستقبل مستشفى أجدابيا جثث 10 جنود ليبيين قتلوا ذبحا في الهجوم، وهي الطريقة التي يستخدمها تنظيم داعش الإرهابي في القتل.

وبقيت مجاميع صغيرة من الجماعات الإرهابية تتحصن في مناطق قرب بنغازي، وشنت عدة هجمات على الجيش الليبي.

وكان قائد الجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر أعلن في يوليو الماضي عن “التحرير التام” لبنغازي من المسلحين المتطرفين.

وأكد المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي العميد أحمد المسماري أن الهجوم أسفر عن مقتل جنديين وإصابة ثلاثة آخرين، مضيفا أن وقائع الهجوم تدل على وقوف “داعش” وراءه، إذ قُتل أحد الضحيتين ذبحا وعثر على جثته مفصولة عن رأسه، وتم حرق العديد من الآليات الخاصة والسيارات في البوابة.

وأشار المسماري إلى أن التحقيق مستمر لمعرفة تفاصيل الهجوم وملاحقة المسؤولين عنه.

ونقلت بوابة “الوسط” الليبية عن مصدر طبي في مستشفى امحمد المقريف في أجدابيا تأكيده أن الاعتداء أسفر عن مقتل جنديين وإصابة أربعة آخرين، ثلاثة منهم في حالة مستقرة، بينما لا يزال الآخر في وضع حرج.

وأفاد مصدر أمني لـ”الوسط” بأن جثتي الضحيتين تعرضتا للتنكيل، حيث وُجدت إحداهما مقطوعة الرأس والأخرى محترقة، مشيرا إلى أن المسلحين المهاجمين لم يستخدموا متفجرات وسيارات مفخخة.

وأوضح المصدر أن الهجوم اقتصر، كما يبدو، على تبادل لإطلاق النار بين الطرفين، مرجحا أيضا احتجاز الإرهابيين عددا من الأسرى بين الجنود، وفقا لقائمة الحراسة، مشيرا إلى 12 جنديا كانوا مرابطين في البوابة، ويبلغ عدد القتلى والجرحى ستة أفراد فقط.

ونقلت وكالة “سبوتنيك” الروسية عن مصدر مطلع أن مسلحي “داعش” شنوا اعتداءً من جهة جبل السوود (منطقة صحراوية بين الجفرة وسرت)، ما أدى إلى نسف البوابة الأمنية.

Be the first to comment

اترك رد