داعشية تائبة تروي سنوات الجحيم التي عاشتها

تانيا الشابة البريطانية المسلمة، كانت زوجة لرجل أمريكي، من بين آلاف المقاتلين الأجانب الذين انضموا إلى “داعش” بالشرق الأوسط أين عاشت الجحيم .
وبعد مراجعة نفسها انتبهت ولم تمكث في سوريا سوى عدة أسابيع، نجحت بعدها في الهرب.

تانيا التي تعيش حاليا مع والدي زوجها في دالاس، تحدثت للإعلام لأول مرة، روت قصتها المليئة بتقلبات الحب والدين والتشدد.

وقالت تانيا: “كنا نحلم أن نمتلك أرضا وننشئ أسرة ونربي أطفالنا إلى أن يصبحوا جنودا،وفي النهاية مسلحين في تنظيم داعش”.

وقع جون وتانيا في الحب بعد نقاش عن “الجهاد” و”الحلم بإقامة دولة الخلافة”.

وتزوج الاثنان في بريطانيا عام 2004 ورزقا بثلاثة أطفال.

وبينما كانت تانيا تحمل الطفل الرابع عام 2013 بدأ النقاش بشأن إمكانية الانضمام إلى “داعش” في سوريا.

وقالت تانيا أن الهدف من الإنجاب كان واحدا:” أن نطيع الله كمسلمين مجاهدين”.

استقر الاثنان مع أطفالهما في مدينة أعزاز التابعة لمحافظة حلب السورية، وسكنا بيتا غير صحي بلا نوافذ ولا مياه جارية.

وافق جون على عودة زوجته وأطفالهما إلى الولايات المتحدة، ولبى طلبها بالطلاق، فيما بقي هو في سوريا.

حتى أصبح القيادي الأعلى منصبا بين الأمريكيين في “داعش”.

وكتبت تانيا : “لدي 4 أطفال، وزوجي هجرني لكي يصبح أسامة بن لادن المقبل”.

Be the first to comment

اترك رد