خاص/موجة الإنسحابات تنخر قناة “حنبعل”

لئن استقطبت بعض الفضائيات منشطين لا يملكون في جرابهم شيئا ووفرت لهم كل أسباب النجاح، فإن قناة حنبعل الفضائية قد انتقت وجوها إذاعية رائدة لها ملكات التنشيط و الحس الثقافي الذي يخول لها إنجاح المنوعات التلفزية المختلفة ذلك أن المشاهد قد ابتهج في بداية السنة بوجود منشطين مثقفين قادرين على جعلنا نستمتع بمنوعة السبت خاصة أنهم نجحوا إذاعيا في استقطاب الجماهير المبدعة من شعراء و مطربين و مسرحيين و غيرهم إلا أننا لاحظنا انسحابات مختلفة،فبعد تراجع الإعلامي حاتم بن عماره عن تقديم برنامجه ها هو الأستاذ رمزي العمدوني الذي انتظرناه مغيرا للمشهد الإعلامي الثقافي البائس يختار هو الآخر الإنسحاب لتغيب منوعة ” لمتنا ” الأسبوع الماضي ويغيب بذلك البرنامج الثقافي الذي اعتبرناه شمعة مضيئة وسط الظلام الإعلامي الثقافي الدامس والفراغ الذي تشهده البرمجات الإعلامية التلفزية الثقافية
فرغم البداية التي اعتبرناها موفقة و ناجحة في هذه المسيرة التلفزية إلا أننا تفاجأنا بتخليه عن التواجد في هذه القناة وباتصالنا بالأستاذ العمدوني رفض الإدلاء بأي تصريح مؤكدا فقط أنه تعامل مع دار إنتاج، وليست له علاقة بالمشرفين على قناة “حنبعل “الفضائية ورغم رغبتنا في الوقوف على أسباب انسحابه غيرة من صحيفتنا على الثقافة الجادة إلا أنه رفض بلطف الحديث في هذا الموضوع ليتأكد لنا من أحد أصدقائه أنه تلقى عرضا أفضل من مؤسسة التلفزة الوطنية وهذا يدفعنا للتساؤل إلى متى سيتواصل مسلسل هجرة المنشطين من قناة حنبعل وانسحابهم منها بعد التكوين و التأطير الذي يتمتعون به في هذه الفضائية التي تعتبر أم أبرز المنشطين المتميّزين على المستوى الوطني؟
منصف كريمي

Be the first to comment

اترك رد