ثقافة الفايس ووهم المواطنة!

ثقافة الفايس ووهم المواطنة!

اطالع في ذات الاوان خبر وجود رئيس الحكومة وعدد من الوزراء في القيروان،من أجل التنمية وللانصات لشواغل الناس،فضلا عن رمزية الفترة،فالقيروان عاصمة اسلامية تحتضن شعائر ومشاعر بذكرى المولد النبوي الشريف.

في ذات الان ينهمك بعض الناس في ترويج اشاعة مفادها ان ابن نائب برلماني عين معتمدا بجهة ما.

كذب الخبر في الاعلام،وتولى مسؤولون دحض نزيف الاشاعات…ومع ذلك يحترف عدد من القلقين ترويج الاشاعة التي تسيء للجميع.

ربما لم يستسغ البعض وجود حكومة باكملها من اجل هموم القيروانيين،وربما يصر البعض على التغطية على مبادرة نحتاجها للمعنويات الوطنية تماما كحاجتنا لدفع النماء،الا أن الملفت هو عدم يأس البعض من تدمير الحس المواطني للتونسيين وان كان ذلك بالدعاية الكاذبة والانتصاب الحزبي العشوائي عبر حواسيب الاشاعة وفضاءات التعتيم الالكترونية.

كي نكون اوفياء لعناوين المدنية الحق ينبغي أن نرتقي الى صفوف المواطنة بدلالاتها العديدة،وكي نكون نقادا ومعارضين لابد أولا من تقدير قيمة أن ننصت لهموم الناس.

مأزق صعب لا تداويه سوى الثقة باصالة التونسيين حين يتعلق الامر بمصلحة تونس واوجاع التونسيين.

مدير التحرير

Be the first to comment

اترك رد