تونس:حوار متوسطي حول الاعلام

نظّمت بحر الاسبوع الماضي وبأحد نزل العاصمة كل من النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين والنقابة التونسية للمؤسسات الإعلامية والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان والجامعة التونسية لمديري الصحف فعاليات “الحوار الأورومتوسطي الأول للإعلام ” وذلك ضمن مشروع يطمح لتبادل الخبرات والشهادات حول الإعلام كمهنة ومجال تتعدد الأطراف المتداخلة فيه وذلك بمشاركة مجموعة من الصحفيين العرب والعالميين

وقد إفتتح أشغال هذا المنتدى الحواري الأورومتوسطي السيد مهدي بن غربية وزير حقوق الانسان والعلاقة مع الجمعيات والمنظمات نيابة عن رئاسة الحكومة ثم ألقى كل من نقيب الصحفيين التونسيين ناجي البغوري و رئيسة النقابة التونسية للمؤسسات الإعلامية أمال المزابي و رئيس الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان جمال مسلم و رئيسة قسم الإتصال و حرية التعبير من اليونسكو سيلفي كودري و رئيس منظمة لجنة دعم الصحفيين و رئيس الجامعة التونسية لمديري الصحف الطيب الزهار كلمات ترحيبية بضيوف هذا اللقاء ليقدّم إثر ذلك الاستاذ زهير لطيف مداخلة بعنوان” لماذا الحوار الأورومتوسطي الأول للإعلام ؟”

ثم انتظمت مائدة حوارية حول “الاعلام والتحول السياسي”أدارها ناجي الزعيري رئيس تحرير إذاعة “موزاييك آف آم ” وشارك فيها صادق الحمامي مدير المركز الإفريقي لتدريب الصحفيين و الإتصاليين كما عرض خلالها كارم يحيى وهو كاتب و صحفي في جريدة “الأهرام” التجربة المصرية ذات الصلة كما عرض ربيع شرير وهو صحفي و محلل سياسي التجربة الليبية الاعلامية في ظل تحولات ما بعد الثورات العربية

كما انتظمت حلقة نقاش بادارة شادية خذير مديرة قناة الوطنية الثانية وتعلّقت بالاجابة عن سؤال “كيف تتعامل وسائل الإعلام الرئيسية العالمية المهيمنة مع الخبر الدولي القادم من الشرق الاوسط وشمال إفريقيا؟” حيث عرضت خلال هذا النقاش تجربة الـ”بي بي سي” من قبل ادجارد جلاد رئيس تحرير هذه المؤسسة الاعلامية كما عرضت تجربة الـ” سكاي نيوز” وهي وسيلة إعلامية خاصة من قبل عبد الرحيم الفارسي رئيس تحرير قسم اللغة العربية بهذه المؤسسة الاعلامية

كما انتظم لقاء حواري تحت عنوان”سلامة الصحفيين في مناطق النزاع” أدارت أشغاله منى مطيبع عن وكالة تونس إفريقيا للأنباء وشاركت في تأثيثه سيلفي كودري رئيسة قسم الاتصال و المعلومة باليونسكو و زياد دبار عضو المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين و صلاح المرسلي عن مكتب فلسطين للجنة دعم الصحفيين كما قدّم خلاله أباء كل من الصحفيين المفقودين نذير القطاري و سفيان الشورابي مجموعة من الشهادات

أما المنبر الحواري حول “مسؤولية الاتحاد الأوروبي من أجل تعزيز حرية الصحافة والتعبير”فأداره نجم مولاي رئيس نقابة ناشري الصحافة الموريتانية وقدّمت خلاله مداخلة للسيد ميغيل انجل موراتينوس وزير الشؤون الخارجية الإسباني خلال الفترة من 2004 الى 2010 الى جانب تقديم كورينا تولبوري لشهادات من شرق أوروبا عن أوضاع الصحفيين و الانتهاكات الى جانب تقديم شهادات لعدد من التجارب المهنية للصحفيين من مناطق الحرب والصراع ضمن ما يعرف بـ”مراسلون في مناطق النزاع”الى جانب تقديم الكاتب والصحفي المراسل بيل لو لتجربته في تغطية الحرب العراقية الأمريكية و الحرب في اليمن كما قدّم المراسل الاسباني ريكاردو تجربته الصحفية خلال حوار أداره مارك المودوفار

وخلال اليوم الثاني من هذا الحوار الأورومتوسطي الأول للإعلام انتظم لقاء حواري أداره منجي الخضراوي حول “انتشارالأخبارالوهمية الزائفة” من خلال شهادات الخبيرين إيفا بارلات وهي مراسلة كندية عملت في حلب وأحمد علي من البحرين

كما انتظم لقاء حواري آخر بعنوان”هل نحن بحاجة إلى أخلاقيات جديدة ؟”أداره ثامرالزغلامي وهو مراسل إذاعة مونت كارلو الدولية من خلال مداخلة واديك دويل وهو رئيس قسم الاتصال بالجامعة الأميركية في باريس بعنوان”هل هناك أزمة أخلاقيات الصحافة بعد الربيع العربي؟” ومداخلة كريم بوزويتة وهو أستاذ اتصال حول” تأثير الاملاءات الإعلامية على القرار السياسي”

كما تناول منبر حواري أدارته كل من فاطمة أسماء المعتمري و إليزابيت ابريكييوفا موضوع “التمييز ضد المرأة في مجال الاعلام” وقدّمت خلاله آنا بلاو سولي مداخلة بعنوان”صورة المرأة في وسائل الإعلام “واهتم منبر حواري آخر أداره محمد حسيسن بموضوع “التمييز ضد الأقليات الدينية في وسائل الإعلام الغربية من خلال ازمة اللاجئين في أوروبا”شارك في إثرائه زهير الحيران وجينازفانو لورا ليختتم هذا الملتقى الحواري الاورومتوسطي بصياغة المقررات العامة للقاء ومانيفستو الحوار الاورومتوسطي للاعلام وبتنظيم تظاهرة من أجل سفيان الشورابي و نذير القطاري

منصف كريمي

Be the first to comment

اترك رد