تكليف نزار بن سعد بتسيير الإدارة العامة للكتاب خلفا لهالة وردي

أعلنت وزارة الشؤون الثقافية في بلاغ يوم الجمعة عن تكليف نزار بن سعد بتسيير الإدارة العامة للكتاب خلفا لمديرة إدارة الكتاب هالة وردي. وكانت الساحة الثقافية شهدت في الفترة الأخيرة توترا غير مسبوق في علاقة الإدارة العامة للكتاب بالكتاب والناشرين بالخصوص، حيث أصدر اتحاد الناشرين في موفى أكتوبر الماضي بيانا أشار فيه إلى أن هذه العلاقة “بلغت طريقا مسدودا”، معتبرا أنه “لأول مرة في تاريخ وزارة الشؤون الثقافية لم يصرف إلى اليوم أي مليم من ميزانية الشراءات لسنة 2017 التي أغلقت أبواب الترشح إليها منذ شهر ماي ولم تنجز إلاّ دورة واحدة لم تكتمل إلى اليوم، أما في مجال دعم الورق فلم يصرف إلا القليل إلى حد نهاية شهر أكتوبر في دورة واحدة منقوصة”.

واعتبر الناشرون أن “الإدارة العامة للكتاب عجزت عن تقديم أيّ تصور ينهض بسياسة الكتاب التونسي عامّة وبتطويره وترويجه داخليا وخارجيا”. واتهموا المكلّفة بالإدارة العامّة للكتاب “باتباع سياسة تهميش للناشرين منذ تكليفها بتسيير هذه الإدارة”.

ونددوا بالتفويت في تاريخ ومكان انعقاد معرض تونس الدولي للكتاب (دورة 2018) التي كان من المقرر انعقاده في موفى شهر مارس بقصر المعارض بالكرم كالسابق، حيث تمّ حجز هذا التاريخ لصالح معرض تجاري آخر.

وجدد الناشرون أيضا، منذ يومين، في بيان صادر عن جلستهم العامة، تمسكهم بمكان وتاريخ عقد المعرض حفاظا على مكاسبه، وعبروا مرة أخرى عن “استحالة التعاون مع الإدارة العامة للكتاب في شكلها الحالي” بسبب ما أسموه “التجاوزات المتكررة”.

وأعلن اتحاد الناشرين عن “المضي قدما في التعريف بملف أزمة قطاع النشر في تونس وعرضه على المجتمع المدني وكل الجهات الرسمية”، معتبرا أن تقهقر قطاع النشر خاصة في الأشهر الأخيرة سببه “سوء التسيير الإداري وانعدام الخبرة والكفاءة المهنيتين الذي أضحى يعيق عمل الإدارة العامة للكتاب” وفق تقديره.

Be the first to comment

اترك رد