بيان/ المؤتمر الوطني الثاني للكنفدرالية العامة التونسية للشغل تحت شعار “الكنفدرالية، نقابة المستقبل المواطنة”

بيان إعلامي

يحتضن قصر المؤتمرات بالعاصمة أشغال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الوطني الثاني للكنفدرالية العامة التونسية للشغل تحت شعار “الكنفدرالية، نقابة المستقبل المواطنة”، يوم السبت 2 ديسمبر 2017 على الساعة الثانية والنصف بعد الزوال. وينتظر أن يحضر الجلسة أكثر من ألف مشارك ومشاركة من تونس وخارجها، من الضيوف ومن منخرطي هذه المنظمة الشغيلة التي تأسست في 3 ديسمبر 2006، وتعرضت للعراقيل والانتهاك في ظلّ النظام السابق. وبعد الاعتراف القانوني بها، أصبحت ممثلة في الهيئة العليا لتحقيق أهداف الثورة والانتقال الديمقراطي، وعقدت مؤتمرها الوطني الأول يومي 3 و4 ديسمبر 2011. وما انفكت الهيئة المديرة للكنفدرالية تناضل، منذ ذلك التاريخ، من أجل تفعيل التعددية النقابية، وأصبحت بفعل صمودهم، واقعا مثلها مثل التعددية الحزبية والسياسية. وقد تمكن المناضلون النقابيون والمناضلات في الكنفدرالية من فرض الاعتراف القانوني والدستوري وحصلوا على إنصاف المحكمة الإدارية.
والمؤتمر الوطني الثاني هو مؤتمر تجديد العمل النقابي وإعادة تأسيس الحركة النقابية على أساس ثقافة المواطنة احتكاما للشعار “نقابة المستقبل المواطنة “وهو الشعار الذي صادق عليه أعضاء المجلس الوطني المنعقد يومي 10 و11 نوفمبر الفارط بالحمامات، ووضع برنامج المؤتمر ورسم الرهانات والتحديات المطروحة خلال المرحلة القادمة، وهي مرحلة تكريس التعددية زمن الانتقال الديمقراطي ومرحلة التأسيس لثقافة المواطنة التي تقوم على أساس المساواة في الحقوق والواجبات ولها أبعاد مدنية وسياسية وثقافية واقتصادية واجتماعية وبيئية. وضمن هذا التوجه نحو بناء منظمة نقابية مواطنة يسعى المؤتمرون إلى الدفاع عن منوال تنموي تشاركي جديد، يقدم الحلول لمعضلة البطالة والتشغيل وعجز الصناديق الاجتماعية التي تمر بأزمة بنيوية خانقة، ورداءة الخدمات العمومية مع الدعوة إلى إقرار نموذج جديد للحوكمة والتنظيم مرقمن، يعتمد الشراكة وتطوير المرفق العام وجودة الخدمات العمومية لكل المواطنين والأجراء خاصة في مجالات الصحة والسكن والتعليم والنقل والثقافة. وستعمل المنظمة على تقديم المقترحات عبر الدراسات المجتمعية في عدة اختصاصات والنضال من أجل تحقيقها.
وسيختار المؤتمرون، عبر آلية الانتخاب، هيئة مديرة تتركب من 41 عضوا تتولى انتخاب مكتب تنفيذي كنفدرالي يتكون من 11 عضوا بما في ذلك الأمين العام للكنفدرالية العامة التونسية للشغل، يقع على عاتقها تطبيق مقررات المؤتمر الوطني الثاني وإعطاء مكانة متميزة للمرأة والشباب حيث من المنتظر أن يُحدث هذا المؤتمر نقلة نوعية بتبوّؤ المرأة والشباب المواقع العليا في التسيير على المستوى الوطني والجهوي وذلك احتكاما إلى النظام الأساسي للكنفدرالية العامة التونسية للشغل وإلى ما شهدته من توسيع لقاعدة منخرطيها على مستوى القطاعات والجهات.
مسألة التعددية النقابية والحقوق النقابية وجودة الخدمات العمومية التي تُشكّل رهانا أساسيا لتكريس المواطنة ستكون محل نقاش بين المؤتمرين خلال أشغال المؤتمر الوطني الثاني حيث تتواصل الأشغال بأحد نزل الحمامات يومي الأحد والاثنين 3 و4 ديسمبر.

Be the first to comment

اترك رد