انتخاب الأكاديمي التونسي رضا مامي على رأس الجمعية العربية للمهتمين بالعالم الناطق بالإسبانية

 تمّ عشية الأربعاء انتخاب الجامعي التونسي رضا مامي على رأس الجمعية العربية للمهتمين بالعالم الناطق بالإسبانية. وسيتولى مامي رئاسة هذه الجمعية لمدة نيابية تدوم ثلاث سنوات (من 2017 الى 2020) وذلك خلفا للمصرية نجوى محرز التي تولت الرئاسة من 2017 الى 2017 بعد أن قاد الجمعية عند تأسيسها في 2011 المغربي سعيد سبيعة (2011-2014)

وإلى جانب فوز المترجم والشاعر والأكاديمي رضا مامي بالرئاسة، أسفرت الانتخابات التي جرت على إثر جلسة عامة دامت ساعتين، عن فوز التونسية الأستاذة أسماء السويسي من كلية الآداب والفنون والإنسانيات بمنوبة بمنصب الكاتبة العامة فيما انتخب الجزائري عصمت التركي نائبا لرئيس هذه الجمعية التي تتخذ من العاصمة الإسبانية مدريد مقرا لها.

وتتكون الهيئة الجديدة للجمعية من 11 عضوا من بينهم 3 من تونس و3 من الجزائر و3 من المغرب إلى جانب عضو من مصر وآخر من الأردن.

وتهدف هذه الجمعية بحسب ما أوضحه مامي في تصريح لوكالة تونس افريقيا للأنباء، إلى تدعيم البحث العلمي في اللغة والآداب والحضارة الإسبانية في اسبانيا وبلدان امريكا اللاتينية، والمساهمة في تطوير تعليم اللغة والثقافة الاسبانية ونشرها في البلدان العربية.

كما تسعى من خلال مختلف أنشطتها إلى التعريف بالإرث الثقافي والحضاري العربي في البلدان الناطقة بالاسبانية والتعريف بالإرث الحضاري الإسباني في بلدان العالم العربي من خلال الترجمة.

وبين مامي أن الجمعية تعمل أيضا على تدعيم التعاون في المجال الثقافي بين بلدان العالم العربي والبلدان الناطقة بالاسبانية، وربط علاقات التواصل بين المثقفين العرب المختصين في الثقافة والحضارة الاسبانية مع مستشرقي إسبانيا وأمريكا اللاتينية للمساهمة في إرساء آليات حديثة تمكننا من قراءة جديدة للإرث الأندلسي. وبالإضافة إلى ذلك تسعى الجمعية إلى خلق شراكة مع الجامعات الإسبانية لتمكين الطلبة في البلدان العربية من الدراسة في اسبانيا وذلك بتوفير منح جامعية لفائدتهم.

جدير بالذكر أن عقد الجلسة العامة الانتخابية جاء على هامش المؤتمر العالمي الثالث حول “الدراسات الإسبانية في العالم العربي: الواقع والآفاق”، الذي تنظمه الجمعية العربية للمهتمين بالعالم الناطق بالإسبانية والجمعية التونسية لدارسي اللغة الإسبانية وآدابها الملتئمة أيام 14 و15 و16 نوفمبر الحالي بكلية الآداب والفنون والإنسانيات بمنوبة.

Be the first to comment

اترك رد