الحدث في تونس/مؤتمر جمعية مونتيسوري: تتويج للتجربة التونسية في المجال التربوي

 

تحتضن تونس يوم السبت القادم 28 أكتوبر 2017 فعاليات مؤتمر مونتيسوري الأوّل تحت شعار”تربية جديدة لعالم جديد”،وذلك بمركز تكوين ماريا مونتيسوري تونس بضفاف البحيرة 3، وبمشاركة ممثلين عن جمعية منتيسوري في أروبا وأمريكيا وآسيا.

ويأتي تنظيم المؤتمر لإبراز دور التجربة التونسية الرائدة في مجال البيداغوجيا الجديدة والتي أثبتت نجاعتها عالميا، واختارت جمعية منتيسوري شعار “تربية جديدة لعالم جديد” من منطلق العمل على تكوين ناشئة تتمرّس على صناعة الذكاء والخلق والإبداع…مخالفة تماما للمنهج البيداغوجي الحالي الذي أدى إلى صناعة “خدم” يخضع لهيمنة القوى العظمى –على حد تعبير فريد شويخي رئيس الجمعية-.

وقد تعززت منظومة التكوين في تونس بمؤسسة مونتيسوري التي تقدم بيداغوجيا جديدة للناشئة تعتمد على صناعة الذكاء، وهو المركزالوحيد المعترف به في تونس وافريقيا والعالم العربي من السلطات الرسمية ( وزارة التربية) ومن جمعية مونتيسوري الدولية (AMI) ويوفر المركز تكوينا لمدة 18 شهرا تُتوج بتسلم ديبلوم دولي يمكّن صاحبه من العمل آليا ودون انتظار في كافة مدارس مونتيسوري بأية دولة من العالم بما فيها مدرسة تونس الواقعة بحمام الأنف.

وفريد شويخي، وهو مختص في بيداغوجيا مونتيسوري وتلقى تكوينا في الغرض في عديد المدارس الأوروبية، قد بعث منذ بضع سنوات جمعية منتيسوري لشمال افريقيا ثم مدرسة مونتيسوري الكائنة بحمام الأنف. وهي أيضا المدرسة الوحيدة المعترف بها من السلطات الرسمية ( وزارة التربية) ومن جمعية AMI الدولية، تتولى تدريس الاطفال في مرحلتي الابتدائي والاعدادي وفق البرامج الرسمية لوزارة التربية لكن على الطريقة العالمية الشهيرة « طريقة ماريا مونتيسوري» التي تعتمد أساسا على مناخ خاص للتدريس يترك للطفل مجالا واسعا للتعلم في ظروف حرة ومريحة على البيداغوجيا التطبيقية في كل المواد عن طريق مدرسين مختصين. وقد اصبحت بعض الدول الاوروبية تعتمد هذه البيداغوجيا كبرنامج رسمي للتدريس في المدارس الحكومية نظرا لمزاياها العديدة في تعليم الاطفال وتكوينهم على أسس صحيحة في مختلف المواد التعليمية.

 

Be the first to comment

اترك رد