الحبيب قيزة يدعو في المؤتمر الثاني للكونفيدرالية العامة التونسية للشغل إلى تكريس التعددية النقابية قولا وفعلا

 أكد الأمين العام للكونفدرالية العامة التونسية للشغل، الحبيب قيزة، اليوم في تصريح لوكالة تونس افريقيا للانباء (وات)، أن الكونفدرالية كانت عرضة، في ظل الحكومات المتعاقبة بعد 14 جانفي2011، إلى عدة تجاوزات، مشيرا إلى أن هذه الحكومات كرست هيمنة التمثيلية النقابية للاتحاد العام التونسي للشغل.

و دعا قيزة، في افتتاح المؤتمر الثاني للكونفدرالية العامة التونسية للشغل بقصرالمؤتمرات بالعاصمة، والذي يلتئم بداية من الليلة إلى غاية 4 ديسمبر بمدينة الحمامات، إلى تكريس التعددية النقابية قولا وفعلا، وإلى تشريك منظمته في المفاوضات الاجتماعية، معلنا عن بلوغ عدد المنخرطين صلب الجامعة أكثر من 90 الف منخرط، “ومن غير المعقول تجاهل مطالبهم و أصواتهم”، على حد قوله.

ويسعى هذا المؤتمر الثاني الذي وضع تحت شعار”نقابة المستقبل والمواطنة”، وفق قيزة، إلى تجديد العمل النقابي وذلك عبر وضع خطة استراتيجية تتضمن ثلاث نقاط هي بناء منظمة نقابية عصرية و ديمقراطية، وإرساء نموذج اجتماعي جديد من خلال اقتراح عقد اجتماعي جديد، و المساهمة في استكمال البناء الديمقراطي للبلاد.

وقال عضو الجامعة محمد علي قيزة، من جانبه، إن الكونفدرالية تعمل على وضع بدائل اجتماعية جديدة من خلال الدفع الى خلق آلية الادماج المهني و المواطني للشباب العاطل عن العمل، وتوفير خدمات عمومية لائقة في النقل والصحة والتربية و السكن الاجتماعي، قائلا إن الحركة النقابية التونسية لم تضع في السابق جودة الخدمات العمومية ضمن أولوياتها.

وستقوم المنظمة النقابية في الأيام القادمة، وفق نفس المتحدث، وبالتعاون مع عدد من الجمعيات بحملات في مختلف ولايات الجمهورية للتحسيس بالوعي المواطني والاعداد لميثاق مواطني من أجل ضمان التشغيل اللائق وضمان جودة الخدمات العمومية، مبينا أن المؤتمر سيطرح ضمن نقاشاته مقاربة جديدة لتكوين الإطارات النقابية تعتمد على تطوير الكفاءات استنادا لاتفاقيات الشغل الدولية حول الحرية النقابية مع العمل على تشبيب القاعدة الاجتماعية للحركة النقابية و إعطاء مكانة متميزة للمراة.

وسيتم خلال المؤتمر انتخاب هيئة مديرة تتركب من 41 عضوا تتولى فيما بعد انتخاب مكتب تنفيذي كنفدرالي يتكون من 11 عضو . و قد بلغ عدد المترشحين، حسب الحبيب قيزة، إلى حد الان أكثر من 50 مؤتمرا.

وحضرت مؤتمر الافتتاح عدد من الشخصيات السياسية على غرار الأمين لحزب تونس أولا رضا بلحاج، ومنجي الرحوي عضو مجلس نواب الشعب، و طارق الشريف رئيس منظمة كوناكت.

وات

Be the first to comment

اترك رد