الجزائريون سيسافرون إلى تونس بالقطار والباخرة.. قريبا

لن نفرض أي ضريبة على الجزائريين.. ووكالة وطنية لتسهيل مرورهم بالمعابر ألف جزائري دخلوا تونس في 2017.. ونتوقع مليونين خلال الصائفة

 

يكشف السفير التونسي بالجزائر، عبد المجيد الفرشيشي، في هذا الحوار الذي خص به «النهار»، عن الإجراءات الجديدة والتسهيلات التي أقرتها السلطات التونسية لفائدة السياح الجزائريين، خلال الصائفة المقبلة، مطمئنا إياهم بأن سلطات بلده لن تفرض أي ضرائب على الجزائريين الراغبين في قضاء عطلتهم بالشقيقة تونس.

سعادة السفير مع اقتراب موسم الاصطياف يكثر الحديث عن الضريبة التي تفرض على الجزائريين الراغبين في قضاء عطلتهم بتونس، هل ستطبقون إجراءات جديدة؟

أنا أؤكد لكم بأن السلطات التونسية لن ولم نفرض أي ضريبة على الجزائريين الراغبين في دخول أراضيها، باعتبار أن ضريبة الجولان انتفت بانتفاء القانون وأصبحت من الماضي، لكن تم إلغاؤها ولا يمكن إثارتها من جديد، والجزائريون شأنهم شأن التونسيين لهم الحرية في التنقل، وأنا أطمئن الجزائريين بأنهم في ديارهم وأهلهم أينما حلوا.

أثير الحديث مؤخرا عن إلغاء العمل بجواز السفر بين البلدين واستبداله ببطاقة الهوية، هل فعلا هناك مشروع على المديين القريب والمتوسط حول هذا الأمر؟

مشروع إلغاء جوازات السفر لم نفكر فيه، حقيقة هناك فكرة في بدايات بناء الاتحاد المغاربي، والقاضية بتنقل التونسيين والجزائريين ببطاقات الهوية والتعريف البيومترية، وأنا أعتقد بأن الحديث عن إلغاء جواز السفر واستبداله ببطاقة الهوية أو بطاقة جولان عادية سابق لأوانه، في ظل ما تعيشه المنطقة، وفي ظل التنسيق والتشاور عالي المستوى بين البلدين، وأنا شخصيا أعتبر بأن هذا حلم الشعوب المغاربية للتجول من دون وثائق السفر، لكنه يتطلب استتباب الأمن واستقرار الأوضاع، كما أنه يعود إلى القيادات السياسية والتفكير يوما ما في إلغاء التنقل بجواز السفر بين الجزائر وتونس.

سعادة السفير أكيد أنكم شاهدتم الطوابير الطويلة للسياح الجزائريين عبر المعابر الحدودية خلال الصيف، هل هناك إجراءات جديدة لتسهيل دخولهم؟

بالطبع، وهذا كان ولا يزال من أولويات الحكومة التونسية، وأنا أؤكد لكم بأنه تم بعث وكالة تونسية للنهوض بالمعابر الحدودية وتحسين وتسهيل الظروف وتدفق السياح، خاصة فيما يتعلق بالتجهيز والنقل، وبعث وكالة لتطوير المعابر وخلق فضاءات الاستراحة، وإضافة شبابيك جديدة لتخفيف الضغط، إلى جانب تحضيرات جارية لموسم الاصطياف المقبل، عبر إطلاق برنامج عمل يهدف لتحديث وعصرنة الخدمات على مستوى المعابر البرية لتسهيل دخول السياح في كلا الاتجاهين.

إلى أين وصل مشروع فتح خطوط السكك الحديدية لنقل السياح بين البلدين؟

المشروع في مراحل متقدمة، حاليا هناك مراجعة لتحيين وتجديد خطوط السكة الحديدية لتتماشى مع المعايير الحديثة للقاطرات، كما أن هناك مشروعا قيد الدراسة الجدّية لم يتم الإعلان عنه، من أجل بعث وتنشيط خط بحري بين الجزائر وتونس. كما سيتم فتح خط جوي جديد يربط مطار قسنطينة الدولي ومطار قرطاج، بداية من 27 مارس الجاري، بمعدل رحلتين أسبوعيا، وهناك دراسة لإطلاق رحلات «شارتر» من مطارات جزائرية نحو مدينة جربة السياحية.

سعادة السفير ما هي توقعاتكم بخصوص عدد السياح الجزائريين المرتقب دخولهم للأراضي التونسية في صيف 2017؟

صراحة نحن نتوقع أن يصل عدد الجزائريين خلال هذه الصائفة إلى مليوني سائح، باعتبار أننا سجلنا دخول أكثر من 220 ألف سائح جزائري إلى تونس، خلال الفترة الممتدة من الفاتح جانفي إلى 10 مارس الجاري، كما أننا استقبلنا أكثر من مليون و800 ألف جزائري زاروا تونس خلال 2016.

 

لبحث شراكات جديدة وولوج الأسواق الإفريقية انطلاق الأيام الاقتصادية والثقافية التونسية الجزائرية في الرابع أفريل المقبل

ستنعقد بالعاصمة الجزائرية الأيام الاقتصادية والثقافية التونسية الجزائرية، التي تنطلق في 4 من أفريل المقبل وتستمر حتى الـسابع منه، حيث سيتم إطلاق أرضية مشتركة للتعاون والشراكة بين المتعاملين الاقتصاديين بالبلدين، مع التأكيد على ضرورة تكثيف الشراكات في مختلف المجالات لولوج الأسواق الإفريقية.

وأوضح السفير التونسي بالجزائر، عبد المجيد الفرشيشي، أمس، خلال لقاء إعلامي، بأن هذه الأيام ستكون فرصة لبحث مشاريع شراكة وتعاون بين المتعاملين الجزائريين ونظرائهم التونسيين في مختلف القطاعات، لتحقيق الأهداف التنموية لكلا البلدين، وتباحث السبل الكفيلة لدخول الأسواق الإفريقية، وأضاف أن التحدي المستقبلي لكلا البلدين هو أن يكون لهما موطأ قدم في القارة السمراء، مؤكدا أن الإرادة السياسية لتحقيق هذا الهدف متوفرة لدى قيادتي البلدين، مذكرا بلقاء رئيس الحكومة التونسية، يوسف الشاهد، والوزير الأول، عبد المالك سلال، اللذين اتفقا خلال الدورة الـ21 للجنة المشتركة العليا الجزائرية التونسية، على ضرورة البحث عن أسواق في دول جنوب الصحراء وتكثيف التعاون الثنائي في هذا الاتجاه.

FG

Be the first to comment

اترك رد