أكثر من ألف ضيف في “عرس” الكنفيدرالية العامة التونسية للشغل..وكلمة السر : التعددية النقابية

أيام قليلة تفصلنا عن الحدث النقابي الأبرز أواخر هذه السنة وهو المؤتمر الوطني الثاني للكنفيدرالية التونسية العامة للشغل والذي سينعقد أيام 02 و 03 و 04 ديسمبر بين تونس العاصمة ومدينة الحمامات، وسيتم على هامش المؤتمر انتخاب مكتب تنفيذي جديد.
وستكون الدعوة مفتوحة لكل المكونات السياسية والنقابية وحتى الثقافية لحضور هذا العرس النقابي، ووجهت الدعوة أيضا الى الاتحاد العام التونسي للشغل الشقيق اللدود للكنفيدرالية وذلك تأكيدا منها أنها لا تعتمد سياسة الاقصاء وان العمل النقابي ليس حكرا على جهة معينة خاصة مع وجود دستور يحمي التعددية.
وتستميت الكنفيدرالية العامة التونسية للشغل في الدفاع عن حق المواطن البسيط في التعددية النقابية وعن حقه في اختيار من يدافع عن حقوقه العمالية، وبرزت الكنفيدرالية كنقابة عمالية وسطية تضع مصلحة العامل على رأس قائمة اهتماماتها دون اغفال المصلحة العامة ودون اللجوء الى أساليب الترهيب والابتزاز.
ويعرف الحبيب قيزة أمين عام الكنفيدرالية نفسه بأنه حمال لبديل اقتصادي يقطع مع الأساليب الاقتصادية البالية التي راكمت مشاكل البلاد وزادت في عجز المواطنين عن ادراك متطلباتهم، هو ابن الاتحاد العام التونسي للشغل الذي غادره وينافسه الآن عبر عرض بديل اقتصادي تشاركي وتضامني سيكون بعيدا عن الشعارات الرنانة التي يذهب ضحيتها المواطن البسيط.
المؤتمر لن يكون مجرد موعد سياسي تقليدي ممل بل سيكون بمثابة العرس النقابي حيث سيحضر عديد المبدعين والفنانين والشعراء وعشرات الضيوف الأجانب وسيكون فرصة جدية لاكتشاف البرنامج الثوري للكنفيدرالية العامة التونسية للشغل التي قررت منذ وقت المضي قدما في الدفاع عن التعددية النقابية ضد أي احتكار وفي نفس الوقت دون استعداء أي جهة.
الموعد سيكون ابتداء من يوم 02 ديسمبر بقصر المؤتمرات بالعاصمة ليتم التوجه فيما بعد الى المدينة الساحرة الحمامات في اليومين التاليين، وستعقد الكنفيدرالية مؤتمرا صحفيا وديا مع الصحفيين يتخلله استقبال ومأدبة غداء على شرفهم وذلك يوم الجمعة القادم بأحد المطاعم بجهة حلق الوادي

1 Comment

  1. المؤتمر الثاني للكنفدرالية سيكون نقطة اشعاع في النضال النقابي وتحولا تاريخيا لمنظمة جادة وشجاعة ووطنية

اترك رد