آيام قرطاج الشعرية: افتتاح ناجح لعرس شعري كبير

انطلقت  الخميس 22 مارس الجاري وبشارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة تونس فعاليات الدورة الأولى لأيام قرطاج الشعرية بعرض فرجوي ضخم بعنوان “نوّار الكلام” في دراماتولوجيا وسينوغرافيا وإخراج للشاعر والمسرحي عبد القادر بن سعيد، وهو عمل جمع بين عديد الفنون وواكبه جمهور غفير تحدّى سوء الأحوال الجوية فشاهد العمل وتفاعل معه.
أما الافتتاح الرسمي للتظاهرة فقد تمّ بمدينة الثقافة وبحضور وزير الشؤون الثقافية الدكتور محمد زين العابدين وبعض إطارات الوزارة ومسؤولين في منظمات ثقافية عربية ودولية، إضافة إلى عدد هام من الشعراء والنقاد الضيوف من التونسيين والعرب والأجانب، حيث كانت البداية مع النشيد الوطني التونسي قبل أن يتم تقديم وصلة موسيقية غنائية تلتها فقرة تكريمية لشعراء تونسيين راحلين تمّ خلالها إلقاء بعض قصائدهم وغناؤها وتجسيدها ركحيا كما تم في ذات الفقرة تكريم شعراء عرب راحلين ممّن زاروا تونس وتغنّوا بها، لتلقي إثر ذلك مديرة أيام قرطاج الشعرية الشاعرة جميلة الماجري كلمة ترحيبية بالضيوف نوّهت خلالها بمجهودات وزير الشؤون الثقافية الدكتور محمد زين العابدين وحرصه على إتمام أشغال مدينة الثقافة التي تعتبر مكسبا وطنيا كبيرا وعلى إصراره على تحقيق حلم كل الشعراء من خلال بعث أيام قرطاج الشعرية.
وإثر ذلك انطلقت فعاليات الأمسية الشعرية الأولى التي أثثها الشعراء: منصف الوهايبي ويوسف رزوقة ومحمد أحمد القابسي (من تونس) وشوقي بزيع (من لبنان) وأشجان هندي (من السعودية) وروضة الحاج (من لبنان)، وقد اختلفت النصوص مبنى ومعنى حيث حضرت الجمالية بأساليب مختلفة في أمسية تفاعل معها الجمهور تفاعلا كبيرا يؤكد من جديد أن ذوقه رفيع وأن الشعر لن يموت في بلد أنجب العديد من الشعراء الذين ذاع صيتهم وطنيا وعربيا وعالميا.
وبعد الاستماع إلى الشعراء المشاركين في الأمسية أشرف وزير الشؤون الثقافية الدكتور محمد زين العابدين على تكريم عدد من المسؤولين في منظمات ثقافية عربية ودولية، ليسدل الستار بذلك على يوم الافتتاح الذي كان ناجحا على جميع المستويات حيث كان الشعر حاضرا بامتياز، وحضر معه المسرح والموسيقى والغناء والتكريم في جوّ احتفالي رائع وجميل.
عادل الهمّامي

Be the first to comment

اترك رد